جعفر من مكة إلى الحبشة ومن الحبشة إلى المدينة « 1 » .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ
بأفعال الخير والدخول في الإسلام بعدهم وسلكوا مناهجهم ويدخل في ذلك من يجيء بعدهم إلى يوم القيامة .
قوله تعالى
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
بقبول طاعاتهم .
قوله تعالى
وَرَضُوا عَنْهُ
بما نالوه من ثواب الدارين .
قوله تعالى
أَعَدَّ
الله
لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
الفلاح الذي يصغر في جنبه كل نعيم .
قوله تعالى
وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ
من جملة من حول مدينتكم .
قوله تعالى
مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
أيضا منافقون .
قوله تعالى
مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ
لا تعرفهم بأعيانهم . قيل : هو تقرير لمهارتهم فيه ، اي يخفون عليك مع فطنتك وصدق فراستك لفرط تحاميهم مواقع الشك في أمرهم .
قوله تعالى
نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ
ونطّلع على أسرارهم .
قوله تعالى
سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ
قبل عذاب الآخرة مرّة بالفضيحة ، أو بالقتل أو السبي أو بغيظهم من المؤمنين أو بإقامة الحدود عليهم أو بأخذ الزكاة منهم أو بضرب الملائكة وجوههم وادبارهم عند قبض أرواحهم ، والأخرى عذاب القبر .
قوله تعالى
ثُمَّ يُرَدُّونَ
يوم القيامة .
هامش
( 1 ) رواه في تفسير البرهان عن أنس بن مالك وهذا المعنى اعني هجرة أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحبشة مع جعفر وان لم يكن معروفا لكنه غير مستبعد وممكن الوقوع ولو لفترة وجيزة واللّه اعلم .