تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
قوله تعالى
إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ
هو عذاب النار أعاذنا اللّه منها وسائر المؤمنين . قوله تعالى
وَ
من أهل المدينة أو الاعراب . قوله تعالى
آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ
عملا
آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
اي يقبل توبتهم المدلول عليها بقوله اعترفوا . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
بالتوابين . عن الباقر ( ع ) نزلت في أبي لبابة . وعنه ( ع ) أولئك قوم مؤمنون يحدثون في ايمانهم من الذنوب التي يعيبها المؤمنون ويكرهونها فأولئك عسى اللّه ان يتوب عليهم . وعنه ( ع ) عسى من اللّه واجب . وانما نزلت في شيعتنا المذنبين . قوله تعالى
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ
أي بعضها ، وجمع الأموال ليشتمل على أجناس المال كلها . قوله تعالى
صَدَقَةً
وعند أكثر المفسرين انها الزكاة الواجبة . قوله تعالى
تُطَهِّرُهُمْ
أنت « 1 » عن دنس الذنوب . قوله تعالى
وَتُزَكِّيهِمْ بِها
والتزكية مبالغة في التطهير وزيادة فيه ، أو بمعنى الإنماء والبركة في المال . قوله تعالى
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ
وداع لهم بقبول صدقاتهم كما يقول الداعي جزاك اللّه خيرا وبورك لك . قوله تعالى
إِنَّ صَلاتَكَ
بالإفراد والجمع لاختلاف ضروب الدعاء . قوله تعالى
سَكَنٌ لَهُمْ
تسكن إليها نفوسهم وتطمئن بها
هامش
( 1 ) أي الخطاب للنبي ( ص ) لا المقصود أن الصّدقة تطهّرهم وإلّا لما ساغ أن يقول : وتزكيهم بها ولقال : تطهرهم وتزكيهم بلا ذكر الضمير كما يظهر بالتأمّل .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 114 | السيد عبد الله شبر