قوله تعالى
يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا
طلبا لرضاكم
عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ
لجهلكم بحالهم .
قوله تعالى
فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
الخارجين عن طاعته . وأقيم الظاهر مقام الضمير تنبيها على العلة .
قوله تعالى
الْأَعْرابُ
هم سكان البادية والعرب سكان الأمصار . وليس الاعراب جمع عرب ، بل لا واحد له « 1 » .
قوله تعالى
أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً
من أهل المدن يعني ان سكان البوادي إذا كانوا كفارا ومنافقين فهم أشد كفرا ونفاقا من أهل الحضر لقساوة قلوبهم وبعدهم عن مواضع العلم .
قوله تعالى
وَأَجْدَرُ
أحرى .
قوله تعالى
أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ
من الشرائع فرائضها وسننها وحلالها وحرامها .
قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بأحوال كل أحد من أهل الوبر والمدر .
قوله تعالى
حَكِيمٌ
فيما يحكم به عليهم من ثواب وعقاب .
قوله تعالى
وَمِنَ الْأَعْرابِ
بعض منافقيهم .
قوله تعالى
مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ
في الجهاد وسبيل الخير .
قوله تعالى
مَغْرَماً
غرما وخسرانا لحقه ، لأنه لا يرجو ثوابا وانما ينفقه رياء وتقية .
قوله تعالى
وَيَتَرَبَّصُ
وينتظر .
قوله تعالى
بِكُمُ الدَّوائِرَ
صروف الزمان وحوادث الأيام . قيل كانوا يتربصون بهم الموت والقتل وينتظرون موت النبي ( ص ) ليرجعوا
هامش
( 1 ) لا يبعد أن يكون مفردة أعرابي ومفرد العرب عربي .