قلوبهم .
قوله تعالى
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
لدعائك لهم .
قوله تعالى
عَلِيمٌ
بما يكون منهم . عن النبي ( ص ) كان إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل عليهم . وسئل الصادق ( ع ) عن هذه الآية أجارية هي في الامام بعد رسول اللّه ( ص ) قال نعم . وعنه ( ع ) ما يدل انها نزلت في الزكاة .
قوله تعالى
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ
عدّي الفعل ب ( عن ) لتضمنه معنى يتجاوز ، وأريد بالاستفهام التنبيه على ما يجب ان يعلم .
قوله تعالى
وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ
اي يقبلها ويجازي عليها ، جعل أخذ النبي والمؤمنين الصدقات أخذا من اللّه حيث إنه بأمره .
قوله تعالى
وَأَنَّ
عطف على انّ « 1 » .
قوله تعالى
اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وَقُلِ اعْمَلُوا
ما أمركم اللّه به .
قوله تعالى
فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
عن الباقر ( ع ) هو واللّه علي ( ع ) . وعن الصادق ( ع ) المؤمنون هم الأئمة . وعنه ( ع ) إيانا عنى . وعنه ( ع ) انما هي والمأمونون ونحن المأمونون وتعرض اعمال العباد على رسول اللّه ( ص ) كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروها . وعن الباقر ( ع ) ما من مؤمن يموت أو كافر يوضع في قبره حتى يعرض عمله على رسول اللّه ( ص ) وعلي أمير المؤمنين ( ع ) وهلمّ جرا إلى آخر من فرض اللّه طاعته على العباد فذلك قوله وقل اعملوا الآية .
قوله تعالى
وَسَتُرَدُّونَ
بالموت .
هامش
( 1 ) أي في قوله تعالى( أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَإلخ )