تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
إلى دين الشرك . قوله تعالى
عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ
بالفتح وبالضم ، جملة دعائية والدائرة مصدر أو اسم فاعل إشارة إلى أن إحاطتها بهم ليس لهم منها مخلص كالدائرة . قوله تعالى
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
لمقالتهم . قوله تعالى
عَلِيمٌ
بنياتهم . قوله تعالى
وَمِنَ الْأَعْرابِ
بعضهم . قوله تعالى
مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ
طلب قربه وثوابه . قوله تعالى
وَصَلَواتِ الرَّسُولِ
عطف على ما ينفق اي يتخذ النفقة ، وصلوات الرسول قربات ، اي دعاء الرسول بالخير والبركة واستغفاره ، لأنه ( ص ) كان يدعو للمتصدقين بالخير والبركة ويستغفر لهم . قوله تعالى
أَلا إِنَّها
اي صلوات الرسول أو نفقتهم . قوله تعالى
قُرْبَةٌ لَهُمْ
تقربهم إلى ثواب اللّه . قوله تعالى
سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ
جنته . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
للذنوب . قوله تعالى
رَحِيمٌ
باهل طاعته .

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 100 إلى 106 ]

وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 100 ) وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلى عَذابٍ عَظِيمٍ ( 101 ) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 102 ) خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 103 ) أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 104 ) وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 105 ) وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 106 )
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 111 | السيد عبد الله شبر