تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
قوله تعالى
رَضُوا
لأنفسهم . قوله تعالى
بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ
الذين تخلفوا عن الجهاد ، جمع خالفة ، وعن الباقر ( ع ) قال مع النساء . قوله تعالى
وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ
ختم عليها . قوله تعالى
فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
لا يتدبرون الأدلة الدالة على ما في الجهاد وموافقة الرسول من السعادة الأبدية ، وما في التخلف عن الجهاد ومخالفة الرسول من الشقاوة السرمدية . قوله تعالى
لكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ
بإنفاقها في سبيل اللّه . قوله تعالى
وَأَنْفُسِهِمْ
عرضوها للقتل في الحروب . قوله تعالى
أُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ
من النصر والغنيمة والمدح والتعظيم في الدنيا والثواب والجنة في الآخرة . قوله تعالى
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
الفائزون بالمطالب . قوله تعالى
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
لحصوله على وجه الدوام . قوله تعالى
وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ
المقصرون ، من عذر