تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
قوله تعالى
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ
الذين خلفهم النبي ( ص ) ولم يخرجهم إلى تبوك لما استأذنوه في التأخر فاذن لهم . قوله تعالى
بِمَقْعَدِهِمْ
بقعودهم عن الجهاد . قوله تعالى
خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ
مصدر نصب على العلة أو الحال ان كان بمعنى المخالفة ، اي لمخالفتهم النبي ( ص ) أو على الظرف ان كان بمعنى خلف . قوله تعالى
وَكَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
إيثارا للدعة والخفض على طاعة اللّه . قوله تعالى
وَقالُوا
للمسلمين ليصدوهم عن الغزو ، أو قال بعضهم لبعض . قوله تعالى
لا تَنْفِرُوا
لا تخرجوا إلى الغزو سراعا . قوله تعالى
فِي الْحَرِّ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ
التي استوجبتموها بتخلفكم عن امر اللّه . قوله تعالى
أَشَدُّ حَرًّا
من هذا الحر ، فهي أولى بالاحتراز وقد اثرتموها بهذه المخالفة . قوله تعالى
لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ
ان مآبهم إليها . قوله تعالى
فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا
وتهديد في صورة الأمر ، اي فليضحك هؤلاء المنافقون في الدنيا قليلا لأنه يفنى وان دام إلى الموت وكيف يدوم اليه مع كثرة هموم الدنيا واحزانها . قوله تعالى
وَلْيَبْكُوا كَثِيراً
في الآخرة لأن يوما منه مقداره خمسون ألف سنة . أو هو إخبار عمّا يؤول اليه حالهم في الدنيا والآخرة ، أو كناية عن السرور والغم . قوله تعالى
جَزاءً
يجزون جزاء .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 102 | السيد عبد الله شبر