قوله تعالى
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ
الذين خلفهم النبي ( ص ) ولم يخرجهم إلى تبوك لما استأذنوه في التأخر فاذن لهم .
قوله تعالى
بِمَقْعَدِهِمْ
بقعودهم عن الجهاد .
قوله تعالى
خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ
مصدر نصب على العلة أو الحال ان كان بمعنى المخالفة ، اي لمخالفتهم النبي ( ص ) أو على الظرف ان كان بمعنى خلف .
قوله تعالى
وَكَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
إيثارا للدعة والخفض على طاعة اللّه .
قوله تعالى
وَقالُوا
للمسلمين ليصدوهم عن الغزو ، أو قال بعضهم لبعض .
قوله تعالى
لا تَنْفِرُوا
لا تخرجوا إلى الغزو سراعا .
قوله تعالى
فِي الْحَرِّ قُلْ نارُ جَهَنَّمَ
التي استوجبتموها بتخلفكم عن امر اللّه .
قوله تعالى
أَشَدُّ حَرًّا
من هذا الحر ، فهي أولى بالاحتراز وقد اثرتموها بهذه المخالفة .
قوله تعالى
لَوْ كانُوا يَفْقَهُونَ
ان مآبهم إليها .
قوله تعالى
فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا
وتهديد في صورة الأمر ، اي فليضحك هؤلاء المنافقون في الدنيا قليلا لأنه يفنى وان دام إلى الموت وكيف يدوم اليه مع كثرة هموم الدنيا واحزانها .
قوله تعالى
وَلْيَبْكُوا كَثِيراً
في الآخرة لأن يوما منه مقداره خمسون ألف سنة . أو هو إخبار عمّا يؤول اليه حالهم في الدنيا والآخرة ، أو كناية عن السرور والغم .
قوله تعالى
جَزاءً
يجزون جزاء .