قوله تعالى
رَحِيمٌ
لا يكلفهم فوق طاقتهم .
قوله تعالى
وَلا عَلَى الَّذِينَ
عطف على الضعفاء أو المحسنين .
قوله تعالى
إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
اي يسألونك مركبا يركبونه للجهاد لحاجتهم .
قوله تعالى
قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا
رجعوا عنك .
قوله تعالى
وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ
تسيل .
قوله تعالى
مِنَ الدَّمْعِ
منصوب على التمييز . وهو أبلغ من تفيض دمعها ، لدلالته على أن العين كلها صارت دمعا فياضا .
قوله تعالى
حَزَناً
نصب على العلة اي يبكون لحزنهم على [
أَلَّا يَجِدُوا . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
أَلَّا يَجِدُوا
ما يركبون و
ما يُنْفِقُونَ
في الطريق لحرصهم على الخروج . روي أن عبد اللّه بن يزيد بن ورقاء الخزاعي أحدهم .
قوله تعالى
إِنَّمَا السَّبِيلُ
بالتقريع والعقاب .
قوله تعالى
عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ
في المقام .
قوله تعالى
وَهُمْ أَغْنِياءُ
يتمكنون من الجهاد .
قوله تعالى
رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ
من النساء والصبيان ومن لا حراك به . القمي : كانوا ثمانين رجلا من قبائل شتى . والخوالف النساء .
قوله تعالى
وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ
حتى غفلوا عن وخامة العاقبة .
قوله تعالى
فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
معيبه .