قوله تعالى
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
من الكفر والنفاق والتخلف عن الغزو بغير عذر .
قوله تعالى
فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ
من غزوتك هذه .
قوله تعالى
إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ
من المنافقين الذين تخلّفوا عنك بلا عذر ولم يتوبوا .
قوله تعالى
فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ
معك إلى غزوة أخرى بعد تبوك .
قوله تعالى
فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ
إلى غزوة .
قوله تعالى
أَبَداً وَلَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا
اخبار في معنى النهي للمبالغة .
قوله تعالى
إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ
تعليل له .
قوله تعالى
فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ
المتخلفين عن الغزو ، ولعدم لياقتهم للجهاد كالنساء والصبيان والمرضى والزمنى .
قوله تعالى
وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً
وقد كان ( ص ) يصلي عليهم ويجري عليهم احكام المسلمين .
قوله تعالى
وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ
للدعاء له . روي أنه ( ص ) كان إذا صلّى على ميت يقف على قبره ساعة ويدعو له .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَماتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ
فما صلى ( ص ) بعد ذلك على منافق حتى قبض ، ويدل على أن القيام على القبر عبادة مشروعة .
قوله تعالى
وَلا تُعْجِبْكَ
الخطاب للنبي ( ص ) والمراد الأمة .
قوله تعالى
أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا
بما يلحقهم فيها من المصائب والغموم وبما يشق عليهم