في الأمر إذا قصّر فيه موهما ان له عذرا ولا عذر له . والمعذرة على زنة المفعل هو الممر عن المقصّر « 1 » يعتذر بغير عذر ، أو المتعذرون الذين لهم عذر إن أخذ من اعتذر إذا مهّد العذر .
قوله تعالى
لِيُؤْذَنَ لَهُمْ
واختلف في أنهم كانوا معتذرين بالتصنع أو بالصحّة .
قوله تعالى
وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
أي في ادّعاء الايمان غيرهم .
قوله تعالى
سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
في الدنيا والآخرة
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى
ذوي العلل المانعة من الخروج كالهرم والزّمن .
قوله تعالى
وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ
اي نفقة الخروج ، ولا آلة السفر لفقرهم .
قوله تعالى
حَرَجٌ
إثم في التأخّر « 2 » عن الخروج مع الرسول .
قوله تعالى
إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ
بان يخلصوا العمل من الغش في السر والعلانية .
قوله تعالى
ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ
من طريق للتقريع في الدنيا والعذاب في الآخرة ، قيل ولعلّه عام في كل محسن ، ووضع المحسنين موضع الضمير للدلالة على أنهم المنخرطون في سلك المحسنين .
قوله تعالى
وَاللَّهُ غَفُورٌ
ساتر على ذوي الأعذار بقبول عذرهم .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي مجمع البيان : فالمعذّر المقصّر الذي يريك أنه معذور ولا عذر له .
( 2 ) الصحيح ( التأخّر )