قوله تعالى
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ
أمر ونهي يراد بهما المبالغة في الإياس من المغفرة بأنه لو طلبا « 1 » طاب المأمور بها أو تركا ترك المنهي عنها لكان سواء .
قوله تعالى
إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
قيل : التعليق على السبعين للمبالغة لا للعدد المخصوص كما يقال : لو قلت لي ألف مرّة ما قبلت ، وروي أنه ( ص ) قال لأزيدن على السبعين « 2 » ، فنزلت :
سَواءٌ عَلَيْهِمْ . . .
إلخ . وعن الرضا ( ع ) ان الله قال لمحمد ( ص )
إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ . . .
إلخ فاستغفر لهم مائة ليغفر لهم فانزل اللّه بعد ذلك
سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ . . .
إلخ ، فلم يستغفر لهم بعد ذلك .
قوله تعالى
ذلِكَ
اي حرمان المغفرة .
قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا
بسبب كفرهم .
قوله تعالى
بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ
المتمردين في كفرهم .
هامش
( 1 ) التثنية في طلبا وتركا غير واضحة ولعل الأصح طلب وترك .
( 2 ) لو صحّت الرواية لدلت على أنّ للعدد مفهوما .