لنتصدقن أدغم .
قوله تعالى
وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ
بإنفاقه في طاعة اللّه وصلة الرحم ومواساة أهل الفاقة . عن الباقر ( ع ) هو ثعلبة بن حاطب بن عمرو ابن عوف كان محتاجا فعاهد اللّه فلمّا أتاه بخل به .
قوله تعالى
فَلَمَّا آتاهُمْ
ما تمنوه .
قوله تعالى
مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ
وشحت نفوسهم .
قوله تعالى
وَتَوَلَّوْا
عن فعل ما أمروا به .
قوله تعالى
وَهُمْ مُعْرِضُونَ
عن دينه .
قوله تعالى
فَأَعْقَبَهُمْ
فأورثهم بخلهم بما أوجبوا للّه على نفوسهم .
قوله تعالى
نِفاقاً
متمكنا .
قوله تعالى
فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ
اي يلقون بخلهم اي جزاءه ، وفي الإخبار بأنهم يموتون على نفاقهم معجزة له ( ص ) .
قوله تعالى
بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ
بسبب اخلافهم الوعد وكذبهم .
قوله تعالى
أَ لَمْ يَعْلَمُوا
استفهام توبيخ .
قوله تعالى
أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ
ما يخفون في أنفسهم من النفاق أو من العزم على الأخلاق .
قوله تعالى
وَنَجْواهُمْ
ما يتناجون به فيما بينهم من المطاعن ، وتسمية الزكاة جزية .
قوله تعالى
وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ
اي كلّ ما غاب عن ادراك العباد .
قوله تعالى
الَّذِينَ يَلْمِزُونَ
يعيبون .