قوله تعالى
وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا
بقتل النبي ليلة العقبة والتنفير بناقته ، أو بإخراجه من المدينة أو بالفساد بين أصحابه فلم ينالوا ذلك . القمي : نزلت في الذين تحالفوا في الكعبة ان لا يردوا هذا الأمر في بني هاشم فهي كلمة الكفر ثم قعدوا لرسول اللّه ( ص ) في العقبة وهمّوا بقتله وهو قوله وهمّوا بما لم ينالوا .
قوله تعالى
وَما نَقَمُوا
ما أنكروا وما عابوا .
قوله تعالى
إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ
كان أحدهم يبيع الرؤوس وآخر يبيع الكراع ويفتل القرامل فأغناهم اللّه برسوله ثم جعلوا جدهم وجديدهم « 1 » عليه .
قوله تعالى
فَإِنْ يَتُوبُوا
ويرجعوا إلى الحق .
قوله تعالى
يَكُ
ذلك .
قوله تعالى
خَيْراً لَهُمْ
في الدارين .
قوله تعالى
وَإِنْ يَتَوَلَّوْا
يعرضوا عنه بالإصرار على النفاق .
قوله تعالى
يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا
بما ينالهم من الحسرة والغم وسوء الذكر .
قوله تعالى
وَالْآخِرَةِ
بالنار .
قوله تعالى
وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ
يحبهم .
قوله تعالى
وَلا نَصِيرٍ
يدفع عنهم العذاب .
قوله تعالى
وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ
المعاهدة ان يقول عليّ عهد اللّه لا فعلن كذا .
قوله تعالى
لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ
على الفقراء ، أصله
هامش
( 1 ) ربّما كان الأصحّ ( حدّهم وحديدهم )