تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
قوله تعالى
وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا
بقتل النبي ليلة العقبة والتنفير بناقته ، أو بإخراجه من المدينة أو بالفساد بين أصحابه فلم ينالوا ذلك . القمي : نزلت في الذين تحالفوا في الكعبة ان لا يردوا هذا الأمر في بني هاشم فهي كلمة الكفر ثم قعدوا لرسول اللّه ( ص ) في العقبة وهمّوا بقتله وهو قوله وهمّوا بما لم ينالوا . قوله تعالى
وَما نَقَمُوا
ما أنكروا وما عابوا . قوله تعالى
إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ
كان أحدهم يبيع الرؤوس وآخر يبيع الكراع ويفتل القرامل فأغناهم اللّه برسوله ثم جعلوا جدهم وجديدهم « 1 » عليه . قوله تعالى
فَإِنْ يَتُوبُوا
ويرجعوا إلى الحق . قوله تعالى
يَكُ
ذلك . قوله تعالى
خَيْراً لَهُمْ
في الدارين . قوله تعالى
وَإِنْ يَتَوَلَّوْا
يعرضوا عنه بالإصرار على النفاق . قوله تعالى
يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا
بما ينالهم من الحسرة والغم وسوء الذكر . قوله تعالى
وَالْآخِرَةِ
بالنار . قوله تعالى
وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ
يحبهم . قوله تعالى
وَلا نَصِيرٍ
يدفع عنهم العذاب . قوله تعالى
وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ
المعاهدة ان يقول عليّ عهد اللّه لا فعلن كذا . قوله تعالى
لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ
على الفقراء ، أصله
هامش
( 1 ) ربّما كان الأصحّ ( حدّهم وحديدهم )
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 98 | السيد عبد الله شبر