تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
العموم بالإجماع والتأسي . قوله تعالى
فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ
بان تؤمّهم . قوله تعالى
فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ
يصلون وتكون الطائفة الأخرى تجاه العدو . قوله تعالى
وَلْيَأْخُذُوا
اي المصلون . قوله تعالى
أَسْلِحَتَهُمْ
مما لا يشغل عن الصلاة كالسيف ونحوه . قوله تعالى
فَإِذا سَجَدُوا
صلّوا . قوله تعالى
فَلْيَكُونُوا
اي غير المصلين . قوله تعالى
مِنْ وَرائِكُمْ
يحرسونكم حتى تؤدوا الصلاة كلها جماعة ، كصلاة بطن النخل ، أو تجمعوا في ركعة وينفردوا ويتموا الركعة الأخرى وأنت قائم منتظر كصلاة ذات الرقاع ، أو الضمير في فليكونوا للمصلين ، اي فليصبروا بعد فراغهم من الصلاة من ورائكم مكان غير المصلين . قوله تعالى
وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا
لاشتغالهم بحراسة المصلين . قوله تعالى
فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ
بصلاة مستأنفة هي لك نافلة ولهم فريضة أو بتتمة صلاتك بالأولى على ما مرّ من الاحتمالين . قوله تعالى
وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ
جعل الحذر آلة يتحصن بها الغازي ، فجمع بينه وبين الأسلحة في وجوب الأخذ . قوله تعالى
وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ
اي تمنّوا ان يجدوا منكم غرّة في الصّلاة . قوله تعالى
فَيَمِيلُونَ
فيحملون .