تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
إشعار بان المراد بالذكر الصّلاة . وعن الصادق ( ع ) كتابا ثابتا وليس ان عجلت قليلا أو أخرت قليلا بالذي يضرك ما لم تضيع تلك الإضاعة . وعن الباقر ( ع ) كتابا موقوتا اي مفروضا ، وفي آخر كتابا موقوتا قال موجبا ، انّما يعني بذلك وجوبها على المؤمنين . قوله تعالى
وَلا تَهِنُوا
ولا تضعفوا . قوله تعالى
فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ
في طلب الكفار بالقتال . قوله تعالى
إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ
اي ليس ما تجدون من ألم القتال مختصا بكم انما مشترك بينكم وبينهم ، وهم يصبرون عليه . قوله تعالى
وَتَرْجُونَ
أنتم . قوله تعالى
مِنَ اللَّهِ
من النصر والثواب عليه . قوله تعالى
ما لا يَرْجُونَ
هم من اظهار الدين واستحقاق الثواب ، فأنتم أولى بالصبر والرغبة . قيل نزلت في بدر الصغرى . قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً
بخلقه . قوله تعالى
حَكِيماً
في تدبيره . القمي : لما رجع النبي ( ص ) من وقعة أحد ودخل المدينة ، نزل عليه جبرئيل ، فقال : ان الله يأمرك ان تخرج في اثر القوم ، ولا يخرج معك الا من به جراحة ، فأمر ( ص ) مناديا ينادي يا معاشر المهاجرين والأنصار من كانت به جراحة فليخرج ، ومن لم يكن به جراحة فليقم ، فاقبلوا يضمدون جراحاتهم ويداوونها فانزل اللّه ( عزّ وجلّ )
وَلا تَهِنُوا . .
الآية ، وقال إن يمسكم قرح . . الآية ، فخرجوا على ما بهم من الألم والجراح . قوله تعالى
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ
بما عرّفك وأوحى به إليك . عن الصادق ( ع ) : والله ما فوّض الله إلى أحد من خلقه الا إلى رسول اللّه ( ص ) والأئمة ( ع ) قال