قوله تعالى
عَلَيْكُمْ مَيْلَةً
جملة .
قوله تعالى
واحِدَةً
وهو علة الأمر بأخذ السلاح .
قوله تعالى
وَلا جُناحَ
ولا حرج .
قوله تعالى
عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ
فلا تأخذوها ، وهذا يفيد ان الأمر بأخذها للوجوب لا الندب .
قوله تعالى
وَخُذُوا حِذْرَكُمْ
واحترزوا إذ ذاك من عدوّكم .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً
وعد للمؤمنين بالنصر على الكفار بعد الأمر بالحزم لتقوى قلوبهم وليعلموا ان الأمر بالحزم ليس لضعفهم وغلبة عدوهم ، بل لأن الواجب ان يحافظوا في الأمور على مراسم التيقظ والتدبر ، ويتوكلوا على اللّه .
قوله تعالى
فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ
فرغتم منها .
قوله تعالى
فَاذْكُرُوا اللَّهَ
بالتسبيح ونحوه .
قوله تعالى
قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ
مضطجعين ، اي في كل حال ، أو إذا أردتم فعل الصلاة حال الخوف ، فصلّوا كيفما أمكن قياما مقارعين وقعودا مرامين ، وعلى جنوبكم منحنين . والقمي : الصحيح يصلي قائما والعليل يصلي قاعدا فمن لم يقدر فمضطجعا يومئ إيماء .
قوله تعالى
فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ
بالأمن .
قوله تعالى
فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
فادّوها بحدودها وشرائطها ، أو أتموها ولا تقصروها .
قوله تعالى
إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً
فرضا .
قوله تعالى
مَوْقُوتاً
محدودا بأوقات لا يجوز إخراجها عنها ، وفيه