والصغير . أقول ، الجليب الذي يجلب من بلد إلى آخر يقال له في عرفنا الجلب .
قوله تعالى
فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ
ذكر العفو وكلمة الإطعام « 1 » ، اشعارا بخطر ترك الجهاد ، حتى أن المضطر من حقه ان لا يقطع بالعفو فكيف غيره .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً
إذا صفح عن ذنوب عباده ، ساترا عليهم عيوبهم .
قوله تعالى
وَمَنْ يُهاجِرْ
يفارق أهل الشرك ويهرب بدينه عن وطنه إلى ارض الإسلام .
قوله تعالى
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في منهاج دينه .
قوله تعالى
يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً
متحولا من الرغام اي التراب ، أو طريقا يراغم بسلوكه قومه أي يهاجرهم على رغم أنوفهم من الرّغام أيضا .
قوله تعالى
وَسَعَةً
في الرزق .
قوله تعالى
وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ
وجب ثوابه .
قوله تعالى
عَلَى اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
عن الثمالي : لما نزلت آية الهجرة ، سمعها رجل من المسلمين ، وهو جندع أو جندب بن حمزة ، وكان بمكة فقال : واللّه ما أنا ممن استثنى اللّه ، اني لأجد قوة ، واني لعالم بالطريق ، وكان مريضا شديد المرض ، فقال لبنيه ، واللّه لا أبيت بمكة حتى اخرج منها فاني أخاف ان أموت
هامش
( 1 ) الظاهر أن الصحيح كلمة الأطماع وهي عسى .