قوله تعالى
لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ
عن الجهاد .
قوله تعالى
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
حال .
قوله تعالى
غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
من مرض أو عمى أو زمانة ونحوها ، بالرفع صفة القاعدون ، إذ لم يعينّوا « 1 » . ونصبه نافع والكسائي على الحال أو الاستثناء .
قوله تعالى
وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
وفيه ترغيب للقاعد ، في الجهاد ، بالإعلام بما بين الفريقين من التفاوت .
قوله تعالى
فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ
جملة موضحة لما نفي من استواء المجاهدين والقاعدين غير اولي الضرر .
قوله تعالى
دَرَجَةً
نصب بنزع الخافض ، اي بدرجة ، وهي الجنة ، لحسن نيتهم ، وان فضّل المجاهدون بالعمل .
قوله تعالى
وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً
نصب على المصدر ، لأن فضّل بمعنى آجر .
هامش
( 1 ) لمّا كانت القاعدة النحوية تقتضي مطابقة الصفة للموصوف في التعريف والتنكير ولم تحصل هذه المطابقة بين ( غير ) التي هي نكرة وبين ( القاعدون ) وهي معرفة علل ذلك بأن ( القاعدون ) وان كان معرفة لفظا إلّا أنه بمنزلة النكرة معنى لعدم تعيين القاعدين .