قوله تعالى
وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً
هدد قاتل المؤمن با بلغ تهديد ، وتوعد بعقوبات كل واحدة منها كافية في الدلالة على عظم جرمه .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ
سافرتم للغزو .
قوله تعالى
فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا
فاطلبوا بيان الأمر ، وميزوا بين الكافر والمؤمن . وقرأ حمزة والكسائي « فتثبوا » في الموضعين ، اى اطلبوا بيان الأمر أو ثباته ، ولا تعجلوا فيه .
قوله تعالى
وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ
حياكم بتحية الإسلام ، كما عن الصادق ( ع ) . وقرأ نافع وابن عامر بحذف الألف اي « السلم » والانقياد .
قوله تعالى
لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ
بذلك .
قوله تعالى
عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا
حطامها النافذ وهو مالها .
قوله تعالى
فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ
تغنيكم عن قتل مثله لماله .
قوله تعالى
كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ
أي أول دخولكم في الإسلام تفوهتم بالشهادة ، فعصمتم بها دماءكم وأموالكم ولم تعلم بواطنكم .
قوله تعالى
فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ
بالاستقامة ، والاشتهار بالإيمان .
قوله تعالى
فَتَبَيَّنُوا
كرر تأكيدا ، اي لا تبادروا إلى قتل من دخل في الإسلام ظنا بأنه دخل فيه تقية ، وافعلوا به كما فعل بكم .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
عالما فاحتاطوا بالقتل . القمي : نزلت لما رجع رسول اللّه ( ص ) من غزوة خيبر وبعث أسامة بن زيد في خيل إلى بعض قرى اليهود في ناحية فدك ليدعوهم إلى الإسلام ، وكان رجل يقال له « مرداس به نهيك الفدكي » في بعض القرى ، فلما أحس بخيل رسول اللّه ( ص ) ، جمع أهله وماله ، وصار في