قوله تعالى
إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ
اي فخذوهم واقتلوهم الا الذين يلجئون .
قوله تعالى
إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ
عهد عن الباقر ( ع ) : « هو هلال بن عيوم الأسلمي ، واثق عن قومه رسول اللّه ( ص ) ، وقال في موادعته : على أن لا تخيف يا محمد من أتانا ولا نخيف من أتاك ، فنهى اللّه سبحانه ان يعرضوا لاحد عهدا إليهم .
قوله تعالى
أَوْ جاؤُكُمْ
عطف على الصلة ، اي أو الذين جاءوكم ممسكين عن قتالكم وقتال قومهم ، أو على صفة قوم ، والتقدير الا الذين يصلون إلى قوم معاهدين ، أو قوم كافين عن الحرب لكم وعليكم ، ويعضد الأولى ، فان اعتزلوكم .
قوله تعالى
حَصِرَتْ
حال بإضمار قد ، أي ضاقت .
قوله تعالى
صُدُورُهُمْ
عن [ ان يقاتلوكم ] .
قوله تعالى
أَنْ يُقاتِلُوكُمْ
أو كراهة ان يقاتلوكم مع قومهم .
قوله تعالى
أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ
معكم . عن الصادق ( ع ) : « نزلت في بني مدلج ، جاءوا إلى رسول اللّه ( ص ) فقالوا : انا قد حصرت صدورنا ان نشهد انك رسول اللّه ( ص ) ، فلسنا مع قومك ولا مع قومنا عليك . فواعدهم إلى أن يفرغ من العرب ، ثم يدعوهم ، فان أجابوا ! ! والا قتلهم » . قيل : وهذا وما بعده نسخ بآية السيف .
قوله تعالى
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ
بتقوية قلوبهم .
قوله تعالى
فَلَقاتَلُوكُمْ
ولكنه لم يشأ فقذف في قلوبهم الرعب .
قوله تعالى
فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ
فان كفّوا عنكم .
قوله تعالى
وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ
الاستسلام اي انقادوا لكم