قوله تعالى
اللَّهُ
مبتدأ .
قوله تعالى
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
خبره ، أو اعتراض والخبر [ ليجمعنكم ] .
قوله تعالى
لَيَجْمَعَنَّكُمْ
اي اللّه ، واللّه ليجمعنكم ، اي يقضين « 1 » بكم جميعا .
قوله تعالى
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
اي ليحشرنكم فيه ، والقيامة قيامهم من قبورهم ، أو للحساب .
قوله تعالى
لا رَيْبَ فِيهِ
في اليوم أو الجمع .
قوله تعالى
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ
انكار اي لا أحد أصدق منه .
قوله تعالى
حَدِيثاً
تمييز .
قوله تعالى
فَما لَكُمْ
تفرقتم .
قوله تعالى
فِي الْمُنافِقِينَ
في شأنهم .
قوله تعالى
فِئَتَيْنِ
فرقتين ، ولم تجتمعوا على كفرهم ، وهو حال عاملها ما لكم .
قوله تعالى
وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ
ردهم إلى حكم الكفر ، أو خذلهم حتى ارتكسوا فيه .
قوله تعالى
بِما كَسَبُوا
من الكفر ، عن الباقر ( ع ) : « نزلت في قوم من مكة ، أظهروا الإسلام ثم رجعوا إلى مكة فأظهروا الشرك ، ثم
هامش
( 1 ) كذا في الخطية ربما كان الصحيح ( يقفين ) بالفاء أو ( يقضين بينكم )