سافروا إلى اليمامة ، فاختلف المسلمون في غزوهم لاختلافهم في إسلامهم وشركهم ، وقيل هم المتخلفون يوم أحد .
قوله تعالى
أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ
تجعلوه من المهتدين .
قوله تعالى
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ
يحكم بضلاله أو يخذله .
قوله تعالى
فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا
حجة أو محجة تنجيه .
قوله تعالى
وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا
تمنوا ان تكفروا ككفرهم
فَتَكُونُونَ
أنتم وهم - عطف على تكفرون -
سَواءً
في الضلال أو الكفر . عن الصادق ( ع ) : « وان لشياطين الانس حيلة ومكرا وخدائع ووسوسة بعضهم إلى بعض ، يريدون - ان استطاعوا - ان يردوا أهل الحق عمّا أكرمهم اللّه به من النظر في دين اللّه الذي لم يجعل اللّه شياطين الانس من أهله إرادة ان يستوي أعداء اللّه وأهل الحق في الشرك والإنكار والتكذيب فيكونن سواء كما وصف اللّه في كتابه من قوله ودوا لو تكفرون الآية » .
قوله تعالى
فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ
فلا توالوهم وان أظهروا الايمان .
قوله تعالى
حَتَّى يُهاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
هجرة صحيحة تحقق ايمانهم في طاعة اللّه وينه لا في غرض دنيوي .
قوله تعالى
فَإِنْ تَوَلَّوْا
عن الايمان والهجرة .
قوله تعالى
فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ
في الحل والحرم كسائر الكفار .
قوله تعالى
وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً
وان بذلوا لكم الولاية والنصرة .