قوله تعالى
وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا
تعذيبا ، وهو تقريع وتهديد لمن لم يتبعه .
قوله تعالى
مَنْ يَشْفَعْ
للناس .
قوله تعالى
شَفاعَةً حَسَنَةً
توافق الشرع .
قوله تعالى
يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها
بسببها .
قوله تعالى
وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً
خلاف ذلك .
قوله تعالى
يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ
اي نصيب
مِنْها
اي من وزرها .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً
مقتدرا وحفيظا من القوت لحفظه النفس .
قوله تعالى
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها
عن الصادق ( ع ) هي « السلام وغيره من البر والإحسان » . وعن النبي ( ص ) « السلام تطوع والرد فريضة » . وعنه ( ص ) « إذا سلم من القوم واحد أجزاء عنهم ، وإذا ردّ واحد أجزاء عنهم » . وعنه ( ص ) « القليل يبدءون الكثير بالسلام ، والراكب يبدأ الماشي وأصحاب البغال يبدءون أصحاب الحمير ، وأصحاب الخيل يبدءون أصحاب البغال » . وفي آخر « يسلم الصغير على الكبير والمارّ على القاعد » . وفي آخر « إذا لقيت جماعة جماعة ، يسلم الأقل على الأكثر ، وإذا لقى واحد جماعه ، يسلم الواجد على الجماعة » . وعن علي ( ع ) « لا تبدؤوا أهل الكتاب بالتسليم ، وإذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم » . وعن الصادق ( ع ) « ثلاثة لا يسلمون الماشي مع الجنازة ، والماشي إلى الجمعة وفي بيت حمام » . وعن الباقر ( ع ) « لا تسلموا على اليهود ولا على النصارى ولا على المجوس ولا على عبدة الأوثان ، ولا على موائد شرب الخمر ، ولا على صاحب الشطرنج والنرد ، ولا على المخنث ، ولا على الشاعر الذي يقذف المحصنات ، ولا على المصلي وذلك ان المصلي لا يستطيع ان يرد السلام لأن التسليم من المسلم تطوع ، والرد عليه