قوله تعالى
الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ
يستخرجون تدبيره بأفكارهم . وعن الباقر ( ع ) : « هم الأئمة المعصومون » . وعن الرضا ( ع ) : « يعنى آل محمد ( ص ) وهم الذين يستنبطون من القرآن ، ويعرفون الحلال والحرام ، وهم حجة اللّه على خلقه » .
قوله تعالى
وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ
بإرسال الرسل وإنزال الكتب .
قوله تعالى
لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ
بالكفر .
قوله تعالى
إِلَّا قَلِيلًا
منكم اهتدوا بعقل راجح إلى الحق كقس ابن ساعدة وأمثاله .
قوله تعالى
فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
ان تركوك وحدك .
قوله تعالى
لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ
فتقدم إلى الجهاد وان لم يساعدك أحد ، فإن اللّه ينصرك لا الجنود . عن الصادق ( ع ) ان اللّه تعالى كلف رسول اللّه ( ص ) ما لم يكلف أحدا من خلقه ، كلفه ان يخرج على الناس كلهم وحده بنفسه ، ان لم يجد فئة تقاتل معه ، ولم يكلف أحدا هذا قبله ولا بعده ، ثم تلا هذه الآية ، ونحوه غيره . وروي أن أبا سفيان لما رجع واعد رسول اللّه ( ص ) موسم بدر الصغرى ، فكره الناس وتثاقلوا حين بلغ الميعاد ، فنزلت فخرج النبي ( ص ) وما معه الا سبعون ، ولو لم يتبعه أحد لخرج وحده .
قوله تعالى
وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ
حثهم على القتال ، إذا ما عليك في شأنهم الا التحريض .
قوله تعالى
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا
يعني قريشا ، وقد فعل بان القى في قلوبهم الرعب .
قوله تعالى
وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً
من قريش .