تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
قوله تعالى
فَإِذا بَرَزُوا
خرجوا . قوله تعالى
مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ
أضمرت خلاف ما قالت لك وأظهرت من الطاعة ، أو ما قلت وأمرت ، والتبييت من البيتوتة لأنه يدبر ليلا أو من بيت الشعر لأن الشاعر يدبره ، وادغم أبو عمر وحمزة ( بيت طائفة ) . قوله تعالى
وَاللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ
يثبته في صحائفهم ليجازيهم عليه ، أو في جملة ما يوحى إليك لتطّلع على سرهم
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ
بالصّفح
وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
ثق به يكفك أمرهم
وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
حافظا لما فوّض اليه . قوله تعالى
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ
يتأملون معانيه وأصل التدبر النظر في أدبار الأمور . قوله تعالى
وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ
كما زعموا انه قول البشر . قوله تعالى
لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
من تناقض المعنى ، وتفاوت النظم ، وخروج بعضه عن الفصاحة ، وعن مطابقته الواقع بشهادة الاستقراء لقصور القوة البشرية . قوله تعالى
وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ
قيل : كان قوم من ضعفة المسلمين ، إذا بلغهم خبر عن سرايا رسول اللّه ( ص ) أو أخبرهم الرسول بما أوحي اليه من وعد بالظفر أو تخويف من الكفرة ، أذاعوه وكانت اذاعتهم مفسدة . قوله تعالى
وَلَوْ رَدُّوهُ
ردوا ذلك الأمر . قوله تعالى
إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ
الأئمة المعصومين ، وقيل أمراء السرايا ، أي لو سكتوا حتى ظهر لهم . قوله تعالى
لَعَلِمَهُ
لعلم تدبيره .