القتال . وروي كفّوا أيديكم مع الحسن كتب عليهم القتال مع الحسين إلى أجل إلى خروج القائم ( عج ) ، فان مع الظفر « 1 » .
قوله تعالى
قُلْ
لهم
مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ
نافذ .
قوله تعالى
وَالْآخِرَةُ
اي ثوابها الباقي .
قوله تعالى
خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى
اللّه .
قوله تعالى
وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا
ولا تنقصون من أجوركم أدنى شيء ، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي يظلمون لسبق الغيبة .
قوله تعالى
أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ
يلحقكم ويحل بكم .
قوله تعالى
الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
في قصور أو حصون مرتفعة أو مجصصة ، فلا ينجيكم منه ترك القتال .
قوله تعالى
وَإِنْ تُصِبْهُمْ
اي اليهود والمنافقين .
قوله تعالى
حَسَنَةٌ
اي نعمة كالخصب .
قوله تعالى
يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
بلية كالجدب .
قوله تعالى
يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ
بشؤمك يا محمد ( ص ) .
قوله تعالى
قُلْ
لهم .
قوله تعالى
كُلٌّ
من النعمة والبلية والرخص والجدب .
قوله تعالى
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
صادرة عن حكمة بحسب المصالح .
قوله تعالى
فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً
لا يقاربون ان يفهموا قولا فيعلموا ان الباسط والقابض هو اللّه .
هامش
( 1 ) كذا والظاهر أن الأصح : فإن معه الظفر .