قوله تعالى
وَلَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً
وللطفنا بهم ووفقناهم للثبات على طريق الحق .
قوله تعالى
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ
بيان للذين قوله تعالى
وَالصِّدِّيقِينَ
الصادقين في القول والعمل ، المصدقين بما جاءت به الرسل .
قوله تعالى
وَالشُّهَداءِ
المقتولين في سبيل الله .
قوله تعالى
وَالصَّالِحِينَ
الملازمين للصلاح غير من ذكر .
قوله تعالى
وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
فيه معنى التعجب . ورفيقا نصب على التمييز أو الحال ، ولم يجمع لأنه يقال للواحد والجمع كالصديق ، أو لأنه أريد به : وحسن كل واحد منهم رفيقا .
عن الباقر ( ع ) : « أعينونا بالورع فإنه من لقي الله منكم بالورع كان له عند الله فرجا » وتلا الآية ، ثم قال : « فمنا النبي ومنا الصديق والشهداء والصالحين « 1 » إلخ » وعنه ( ع ) : « لقد ذكركم الله في كتابه فقال أولئك مع الذين أنعم اللّه عليهم » الآية ، فرسول اللّه ( ص ) في الآية النبيون ، ونحن في هذه المواضع الصديقون والشهداء ، وأنتم الصالحون فتسموا بالصلاح كما سماكم الله » .
وعن النبي ( ص ) : « لكل أمة صدّيق وفاروق وصدّيق هذه الأمة وفاروقها علي بن أبي طالب ( ع ) » . وقيل : قال الصحابة للنبي ( ص ) : « ينبغي لنا ان لا نفارقك فإنا لا نراك الا في الدنيا ، واما في الآخرة فإنك ترفع فوقنا بفضلك » . فنزلت وقيل في ثوبان مولى رسول اللّه ( ص ) ، وقد قال له نحو قولهم .
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة ولا يخفى ان الصحيح ( والصالحون )