تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
قوله تعالى
ذلِكَ
اي كونهم مع المنعم عليهم ، مبتدأ . قوله تعالى
الْفَضْلُ
خبره . قوله تعالى
مِنَ اللَّهِ
حال ، أو هو الخبر والفضل صفته . قوله تعالى
وَكَفى بِاللَّهِ عَلِيماً
بجزاء المطيعين وتوفير الحظ فيه . قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ
تيقظوا ، أو احترزوا من عدوكم ، وعن الباقر ( ع ) خذوا أسلحتكم ، سمى الأسلحة حذرا ، لأن بها يتقى المحذور . قوله تعالى
فَانْفِرُوا
فأخرجوا إلى الجهاد . قوله تعالى
ثُباتٍ
جماعات متفرقة ، سرية سرية ، جمع ثبه ، وتجمع أيضا على ثبين . قوله تعالى
أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً
مجتمعين كوكبة واحدة ولا تتخاذلوا . وعن الباقر ( ع ) الثبات السرايا ، والجميع العسكر . قوله تعالى
وَإِنَّ مِنْكُمْ
اي من عسكركم أيها المؤمنون . قوله تعالى
لَمَنْ
اللام للابتداء دخلت على اسم ان للتأكيد . قوله تعالى
لَيُبَطِّئَنَّ
ليتثاقلن ويتاخرن عن الجهاد ، وهم المنافقون ، من بطأ بمعنى ابطأ ، لازم أو ليثبطن غيره كما ثبط ابن أبيّ ناسا يوم أحد ، من بطأ المتعدي بالتضعيف ، واللام جواب قسم محذوف تقديره وان منكم لمن أقسم باللّه ليبطئن . قوله تعالى
فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ
كقتل وهزيمة . قوله تعالى
قالَ
المبطئ . قوله تعالى
قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً
حاضرا
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 66 | السيد عبد الله شبر