قوله تعالى
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
لحسن معانيها كالجواد والرحيم .
قوله تعالى
فَادْعُوهُ بِها
وعن الصادق ( ع ) نحن واللّه الأسماء الحسنى الذي لا يقبل من أحد الا بمعرفتنا فادعوه بها .
قوله تعالى
وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ
بضم الياء وكسر الحاء وبفتحها من ألحد ولحد مال عن القصد ، أي يسمون بها أصنافهم « 1 » ويغيرونها بالزيادة والنقصان كما اشتقوا اللات من اللّه والعزى من العزيز ومناة من منّان ، أو المعنى يصفونه بما لا يليق به أو بغير ما وصف به نفسه .
قوله تعالى
سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
في الدنيا والآخرة أو في الآخرة .
قوله تعالى
وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ
جماعة .
قوله تعالى
يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
يحكمون . عن الباقر ( ع ) هم الأئمة . وعنهما ( ع ) نحن هم . والقمي هذه الآية لآل محمد وأتباعهم .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
الدالة على صدق النبي .
قوله تعالى
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ
نأخذهم قليلا قليلا ولا نباغتهم كما يرتقي الراقي في الدرجة شيئا فشيئا حتى يصل ، أو من الدرج الذي يطوى فكأنه يطوى منزلة بعد منزلة .
قوله تعالى
مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ
ما يراد بهم حتى تحق عليهم كلمة العذاب ، القمي : قال تجديد النعم عند المعاصي . وعن الصادق ( ع ) هو العبد يذنب الذنب فيجدد له النعمة تلهيه تلك النعمة عن
هامش
( 1 ) هكذا في المخطوطة ، والظاهر أنها تصحيف والأصل « أصنامهم » .