تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
قوله تعالى
وَأَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ
لان عقاب معاصيهم يحل بهم دون غيرهم . قوله تعالى
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي
إلى الايمان والخير . قوله تعالى
وَمَنْ يُضْلِلْ
عن نيل الثواب عقوبة على كفره وفسقه . قوله تعالى
فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
أنفسهم والجنة ونعيمها وأفرد الأول وجمع الثاني لاعتبار اللفظ والمعنى تنبيها على أن المهتدين كواحد لاتحاد طريقهم بخلاف الضالين ولذا كانت الناجية من الفرق الثلاث وسبعين فرقة واحدة والباقية هالكة .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 438 | السيد عبد الله شبر