تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
مرسل رسولا في ذلك الزمان ورجا أن يكون هو ، فلمّا بعث محمد ( ص ) حسده وكفر به وعرض على النبي ( ص ) بعض أشعاره وفيها اقرار بالبعث ، فقال النبي ( ص ) : آمن شعره وكفر قلبه . والقمي : نزلت في بلعم بن باعورا وكان من بني إسرائيل أوتي علم بعض كتب اللّه . قوله تعالى
وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها
لرفعنا منزلته بتلك الآيات . قوله تعالى
وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ
مال إلى الدنيا بإيثار الراحة والدعة . قوله تعالى
وَاتَّبَعَ هَواهُ
انقاد له في إيثار الدنيا على الآخرة . قوله تعالى
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ
صفته كصفته في أحسن أحواله . قوله تعالى
إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ
بالطرد والزجر من الحملة لا من الحمل . قوله تعالى
يَلْهَثْ
يخرج لسانه من فيه بالنفس الشديد . قوله تعالى
أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ
فهو دائم اللهث بخلاف غيره من الحيوانات فإنه إذا هيج يلهث وإلا فلا والمعنى ان وعظته فهو ضال وان لم تعظه فهو ضال في كل حال . قوله تعالى
ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ
اخبار الماضين . قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
فيعتبرون ولا يفعلون مثل فعالهم فيحل بهم ما حل بهم . قوله تعالى
ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ
بئس المثل مثلا مثل القوم . قوله تعالى
الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
حذف المثل الأول لدلالة المنصوب عليه لأنه تفسير له والثاني لقيام المضاف اليه مقامه .