تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
قوله تعالى
فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ
من الخصب وسعة الرزق وسلامة البدن . قوله تعالى
قالُوا لَنا هذِهِ
نستحقها على جاري العادة في بلادنا ولم يعلموا انّها من عند اللّه فيشكروه عليها . قوله تعالى
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
من جدب وجوع ومرض . قوله تعالى
يَطَّيَّرُوا
وأصله يتطيّروا ، اي يتشاءموا . قوله تعالى
بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ
يقولون ما أصابتنا الا بشؤمهم . القمي : قال الحسنة هاهنا الصحة والسلامة والأمن والسعة ، والسيئة هنا الجوع والخوف والمرض . قوله تعالى
أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ
انّما الشؤم الذي يلحقهم هو الذي وعدوا به من العقاب . قوله تعالى
عِنْدَ اللَّهِ
يفعله بهم في الآخرة لا ما ينالهم في الدنيا . قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
ولا يتفكرون ليعلموا . قوله تعالى
وَقالُوا
اي قوم فرعون لموسى . قوله تعالى
مَهْما
ما الشرطية ضمت إليها ما المزيدة للتأكيد ، كحيثما وكيفما ، وأبدلت ألفها هاء لدفع توهم التكرار ، وقيل أصلها مه بمعنى اكفف ، وما الجزائية ومحلها الرفع على الابتداء أو النصب بفعل يفسره تأتنا . قوله تعالى
تَأْتِنا بِهِ
وضمير به يعود عليها « 1 » وفيه دلالة على اسميتها « 2 » . قوله تعالى
مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها
لتمّوه علينا وتنقلنا عن دين
هامش
( 1 ) الضمير يعود على مهما . ( 2 ) الضمير يعود على مهما .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 406 | السيد عبد الله شبر