قوله تعالى
فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ
من الخصب وسعة الرزق وسلامة البدن .
قوله تعالى
قالُوا لَنا هذِهِ
نستحقها على جاري العادة في بلادنا ولم يعلموا انّها من عند اللّه فيشكروه عليها .
قوله تعالى
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
من جدب وجوع ومرض .
قوله تعالى
يَطَّيَّرُوا
وأصله يتطيّروا ، اي يتشاءموا .
قوله تعالى
بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ
يقولون ما أصابتنا الا بشؤمهم . القمي : قال الحسنة هاهنا الصحة والسلامة والأمن والسعة ، والسيئة هنا الجوع والخوف والمرض .
قوله تعالى
أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ
انّما الشؤم الذي يلحقهم هو الذي وعدوا به من العقاب .
قوله تعالى
عِنْدَ اللَّهِ
يفعله بهم في الآخرة لا ما ينالهم في الدنيا .
قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
ولا يتفكرون ليعلموا .
قوله تعالى
وَقالُوا
اي قوم فرعون لموسى .
قوله تعالى
مَهْما
ما الشرطية ضمت إليها ما المزيدة للتأكيد ، كحيثما وكيفما ، وأبدلت ألفها هاء لدفع توهم التكرار ، وقيل أصلها مه بمعنى اكفف ، وما الجزائية ومحلها الرفع على الابتداء أو النصب بفعل يفسره تأتنا .
قوله تعالى
تَأْتِنا بِهِ
وضمير به يعود عليها « 1 » وفيه دلالة على اسميتها « 2 » .
قوله تعالى
مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها
لتمّوه علينا وتنقلنا عن دين
هامش
( 1 ) الضمير يعود على مهما .
( 2 ) الضمير يعود على مهما .