قوله تعالى
وَلكِنْ كَذَّبُوا
رسلنا .
قوله تعالى
فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
من المعاصي والمخالفة وتكذيب الرّسل فحبسنا السماء عنهم عقوبة على فعلهم .
قوله تعالى
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى
المكذبون لك يا محمد .
قوله تعالى
أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا
عذابنا .
قوله تعالى
بَياتاً
وقت بيات .
قوله تعالى
وَهُمْ نائِمُونَ أَ وَأَمِنَ
بفتح الواو وبسكونها على الترديد .
قوله تعالى
أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى
عند ارتفاع الشمس .
قوله تعالى
وَهُمْ يَلْعَبُونَ
يشتغلون بما لا ينفعهم وخص الوقتين لأنه لا يجوز أن يأمنوا عذابه ليلا ولا نهارا .
قوله تعالى
أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ
عذابه من حيث لا يشعرون سمي العذاب مكرا لنزوله بهم من حيث لا يعلمون كالمكر . القمي : المكر من اللّه العذاب .
قوله تعالى
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
بترك النظر والاعتبار .
قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَهْدِ
الهمزة للإنكار .
قوله تعالى
لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها
الذين أهلكهم الله بتكذيبهم الرسل ، هذا الشأن ، وهو [ ان لو نشاء . . إلخ ] .
قوله تعالى
أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ
كما أصبنا من قبلهم وأهلكناهم كما أهلكناهم ، وعديت الهداية باللام لأنه بمعنى التبيين .
قوله تعالى
وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ
على الاستئناف لا أنّه محمول