تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
قوله تعالى
وَلكِنْ كَذَّبُوا
رسلنا . قوله تعالى
فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
من المعاصي والمخالفة وتكذيب الرّسل فحبسنا السماء عنهم عقوبة على فعلهم . قوله تعالى
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى
المكذبون لك يا محمد . قوله تعالى
أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا
عذابنا . قوله تعالى
بَياتاً
وقت بيات . قوله تعالى
وَهُمْ نائِمُونَ أَ وَأَمِنَ
بفتح الواو وبسكونها على الترديد . قوله تعالى
أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى
عند ارتفاع الشمس . قوله تعالى
وَهُمْ يَلْعَبُونَ
يشتغلون بما لا ينفعهم وخص الوقتين لأنه لا يجوز أن يأمنوا عذابه ليلا ولا نهارا . قوله تعالى
أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ
عذابه من حيث لا يشعرون سمي العذاب مكرا لنزوله بهم من حيث لا يعلمون كالمكر . القمي : المكر من اللّه العذاب . قوله تعالى
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
بترك النظر والاعتبار . قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَهْدِ
الهمزة للإنكار . قوله تعالى
لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها
الذين أهلكهم الله بتكذيبهم الرسل ، هذا الشأن ، وهو [ ان لو نشاء . . إلخ ] . قوله تعالى
أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ
كما أصبنا من قبلهم وأهلكناهم كما أهلكناهم ، وعديت الهداية باللام لأنه بمعنى التبيين . قوله تعالى
وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ
على الاستئناف لا أنّه محمول
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 394 | السيد عبد الله شبر