تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
قوله تعالى
وَنَصَحْتُ لَكُمْ
فلم تؤمنوا . قوله تعالى
فَكَيْفَ آسى
أحزن من آسا يأسى أسى من باب تعب ، والاستفهام بمعنى النفي . قوله تعالى
عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ
ليسوا باهل للحزن . قوله تعالى
وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ
فلم يؤمنوا به بعد قيام الحجة .
إِلَّا أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ
من البأس والبؤس . قوله تعالى
وَالضَّرَّاءِ
من الضّر ، وقيل البأساء القحط والجوع ، والضّراء المرض ونقصان الأنفس والأموال ، وقيل البأساء الشدة في أنفسهم والضرّاء ما نالهم في أموالهم . قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ
بإدغام التاء في الضاد ، أي لكي ينتبهوا ويعلموا انه مقدمة العذاب ويتضرعوا ويتوبوا . قوله تعالى
ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ
البلاء والمحنة قوله تعالى
الْحَسَنَةَ
الرّخاء والعافية . قوله تعالى
حَتَّى عَفَوْا
أي تركوا حتى كثر عددهم وأموالهم ، أو حتى اعرضوا عن الشكر . قوله تعالى
وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ
كما هي عادة الدّهر ، فلم يتركوا ما هم عليه فكونوا كذلك . قوله تعالى
فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً
حال ، اي فجأة على غرّة . قوله تعالى
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
بنزول العذاب الا بعد حلوله .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 392 | السيد عبد الله شبر