قوله تعالى
وَنَصَحْتُ لَكُمْ
فلم تؤمنوا .
قوله تعالى
فَكَيْفَ آسى
أحزن من آسا يأسى أسى من باب تعب ، والاستفهام بمعنى النفي .
قوله تعالى
عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ
ليسوا باهل للحزن .
قوله تعالى
وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ
فلم يؤمنوا به بعد قيام الحجة .
إِلَّا أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ
من البأس والبؤس .
قوله تعالى
وَالضَّرَّاءِ
من الضّر ، وقيل البأساء القحط والجوع ، والضّراء المرض ونقصان الأنفس والأموال ، وقيل البأساء الشدة في أنفسهم والضرّاء ما نالهم في أموالهم .
قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ
بإدغام التاء في الضاد ، أي لكي ينتبهوا ويعلموا انه مقدمة العذاب ويتضرعوا ويتوبوا .
قوله تعالى
ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ
البلاء والمحنة قوله تعالى
الْحَسَنَةَ
الرّخاء والعافية .
قوله تعالى
حَتَّى عَفَوْا
أي تركوا حتى كثر عددهم وأموالهم ، أو حتى اعرضوا عن الشكر .
قوله تعالى
وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ
كما هي عادة الدّهر ، فلم يتركوا ما هم عليه فكونوا كذلك .
قوله تعالى
فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً
حال ، اي فجأة على غرّة .
قوله تعالى
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
بنزول العذاب الا بعد حلوله .