الفاعل ، أي وسع علمه كل شيء مما كان ويكون .
قوله تعالى
عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا
في جميع أمورنا .
قوله تعالى
رَبَّنَا افْتَحْ
أي احكم .
قوله تعالى
بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ
أي بيّن اننا على الحق وانهم على الباطل .
قوله تعالى
وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ وَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا
جماعة الأشراف .
قوله تعالى
مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً
في دينه .
قوله تعالى
إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ
والجملة جواب القسم سادّة مسد جواب الشرط .
قوله تعالى
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
الزلزلة .
قوله تعالى
فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ
في مدينتهم خامدين .
قوله تعالى
الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً
مبتدأ خبره [ كأن . . ] .
قوله تعالى
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا
أي استؤصلوا كأن لم يعيشوا فيها مستغنين ، أو كأن لم يعمروا فيها ، أو كأن لم يقيموا بها .
قوله تعالى
الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً
كرره من غير كناية لتغليظ الأمر في تكذيبهم شعيبا وتسفيه رأيهم .
قوله تعالى
كانُوا هُمُ الْخاسِرِينَ
بالهلاك والاستئصال دينا ودنيا .
قوله تعالى
فَتَوَلَّى
فاعرض شعيب .
قوله تعالى
عَنْهُمْ
لما آيس منهم واقبل العذاب إليهم .
قوله تعالى
وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي
فيما أمرني .