قوله تعالى
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا
التي هي وطنك .
قوله تعالى
أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا
لعلهم كانوا يعتقدونه انه كان على دينهم ، أو المراد الصيرورة والدخول ، أو ان الخطاب على التغليب إذ من آمن معه كان كذلك .
قوله تعالى
قالَ
شعيب .
قوله تعالى
أَ وَلَوْ
أي تعيدونا في ملتكم ولو
كُنَّا كارِهِينَ
الدخول فيها .
قوله تعالى
قَدِ افْتَرَيْنا عَلَى اللَّهِ كَذِباً
فيما دعوناكم اليه .
قوله تعالى
إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْها
بالبراهين على بطلانها ووضوح الحق .
قوله تعالى
وَما يَكُونُ
وما يصحّ .
قوله تعالى
أَنْ نَعُودَ فِيها إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا
في تفسير المشيئة بعد العلم بأنه تعالى لا يشاء عبادة الأصنام وجوه وأقوال : منها : ان في شريعتهم أشياء يجوز أن نتعبد بها ، أي الّا ان يشاء اللّه ان يتعبدنا بملتكم وينسخ شريعتنا . ومنها : انه علق ما لا يكون بما علم أنه لا يكون كما في لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سمّ الخياط ، اي كما لا يشاء عبادة الأصنام فكذا لا نعود في ملّتكم . ومنها : ان المراد الا ان يشاء اللّه خذلاننا ومنعنا الألطاف لعدم القابلية ، أو الّا ان يشاء اللّه ان يمكنكم من اكراهنا ، أو يخلّي بيننا وبينكم فنعود إلى إظهارها كارهين . أو الّا ان يشاء مشيئة إلجاء . ومنها : ان ضمير فيها يعود إلى القرية ، أي سنخرج من قريتكم ولا نعود فيها الّا ان يشاء اللّه إنجاز الوعد بان يظهرنا عليكم فنعود .
قوله تعالى
وَسِعَ رَبُّنا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
تمييز محوّل عن