تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
والأمانة رغب الناس في متاجرتكم . قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
بي وانما علق الخير به على الايمان لأن من لم يكن مؤمنا باللّه وبالنبي لا يعلم أن ذلك خير له فكأنه قال كونوا مؤمنين لتعلموا ان ذلك خير لكم والمراد لا ينفعكم إيفاء الكيل والوزن الا بعد ان تكونوا مؤمنين . قوله تعالى
وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ
قيل : كانوا يقعدون على طريق من قصد شعيبا ليؤمن به فيخيفونه بالقتل ، أو المراد طريق الدّين . قوله تعالى
وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ
وتمنعون عن دينه من أراد ان يؤمن به . قوله تعالى
وَتَبْغُونَها
أي السبيل . قوله تعالى
عِوَجاً
عن الحق ، أي تطلبون لها العوج بإيراد الشبه لتصدّوكم عن سلوكها . قوله تعالى
وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا
عددا ، أو عددا بالنسل والمال . قوله تعالى
فَكَثَّرَكُمْ
وأغناكم ، قيل إن مدين بن إبراهيم الخليل تزوج بنت لوط فولدت له حتى كثر أولادها . قوله تعالى
انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
قبلكم من قوم نوح وعاد وثمود وهود وقوم لوط وصالح . قوله تعالى
وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا
صدّقوا . قوله تعالى
بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا
خطاب للطائفتين . قوله تعالى
حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا
بين الفريقين فينصر المحق على المبطل ، وفيه وعد للمؤمنين ووعيد للكافرين .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 388 | السيد عبد الله شبر