قوله تعالى
وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ
من الفواحش والخبائث ، قابلوا الوعظ والنصيحة بالسفاهة فأمروا بإخراج لوط ومن آمن به لتنزههم عن ذلك .
قوله تعالى
فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ
المختصين به من الهلاك .
قوله تعالى
إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ
لم يقل الغابرات لأنها ممن بقيت مع الرّجال المتخلفين عن لوط الذين غبروا في ديارهم ، اي بقوا فيها .
قوله تعالى
وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً
عجيبا كما قال : وأمطرنا عليهم حجارة من سجّيل .
قوله تعالى
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
المتمردين .
قوله تعالى
وَ
أرسلنا
إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً
بن مكيل بن يشخب بن مدين بن إبراهيم ، وأم مكيل بنت لوط . روي أنه بعث لأمتين أصحاب مدين وأصحاب الأيكة ، فأهلكت مدين بصيحة جبرائيل ، وأصحاب الأيكة بعذاب يوم الظلة .
قوله تعالى
قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
وحده .
قوله تعالى
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ
شاهدة بصدقي .
قوله تعالى
مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ
ولا تنقصوهم حقوقهم جيء بالأشياء للتعميم .
قوله تعالى
وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
بالحيف والمعاصي .
قوله تعالى
بَعْدَ إِصْلاحِها
مرّ تفسيره .
قوله تعالى
ذلِكُمْ
الذي أمرتم به ونهيتم عنه .
قوله تعالى
خَيْرٌ لَكُمْ
أعود عليكم لأنه إذا عرفتم بالنصفة