تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
قوله تعالى
فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ
بلادهم أو دورهم . قوله تعالى
جاثِمِينَ
خامدين لا حراك بهم ، وقيل كالرماد الجاثم لأنهم احترقوا بالصاعقة . قوله تعالى
فَتَوَلَّى
فاعرض . قوله تعالى
عَنْهُمْ
صالح . قوله تعالى
وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ
ومن أحب ناصحا قبله ، قيل والظاهر أن الخطاب بعد هلاكهم كما خاطب رسول اللّه ( ص ) أهل بدر . قوله تعالى
وَلُوطاً
وأرسلنا لوطا . قوله تعالى
إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ
أو اذكر لوطا وهو أوّل من آمن بإبراهيم ، قيل هو ابن هارون بن تارخ بن أخي إبراهيم الخليل وقيل : ابن خالته ، وكانت سارة أخت لوط ، وعن الصادق ( ع ) ان أم إبراهيم وأم لوط كانتا أختين وهما ابنتان للاحج وكان نبيا منذرا . وعن الباقر ( ع ) : كان لوط بن خالة إبراهيم وكانت سارة أخت لوط وكان لوط وإبراهيم نبيين منذرين . قوله تعالى
أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ
توبيخ عظيم على إتيان الرّجال . قوله تعالى
ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ
عن علي ( ع ) : أن أول من عمل عمل قوم لوط إبليس ، فإنه أمكن من نفسه . قوله تعالى
إِنَّكُمْ
بهمزتين وواحدة على الاستفهام والاخبار . قوله تعالى
لَتَأْتُونَ الرِّجالَ
تغشوهم « 1 » . قوله تعالى
شَهْوَةً
مصدر في محل الحال .
هامش
( 1 ) الصحيح تغشونهم ظاهرا .