قوله تعالى
وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ
أرضه .
قوله تعالى
يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ
بأمره وتيسيره خروجا حسنا ، وفي قوله باذن ربه ردّ على القائلين بالطبيعة .
قوله تعالى
وَالَّذِي خَبُثَ
ترابه كالحرّة والسبخة .
قوله تعالى
لا يَخْرُجُ
زرعه .
قوله تعالى
إِلَّا نَكِداً
شيئا قليلا عديم النفع .
قوله تعالى
كَذلِكَ
البيان .
قوله تعالى
نُصَرِّفُ الْآياتِ
نردد الدلالات ونكررها .
قوله تعالى
لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ
نعمه . القمي : هو مثل للأئمة يخرج علمهم باذن ربهم ولأعدائهم لا يخرج الا كدرا فاسدا ، وروي أن ابن العاص قال للحسين ( ع ) ما بال لحاكم أوفر من لحانا ، فقرأ ( ع ) هذه الآية .
قوله تعالى
لَقَدْ أَرْسَلْنا
اللام للقسم ، وقد للتأكيد .
قوله تعالى
نُوحاً
بن ملك بن متوشلح بن إدريس ، روي سمي نوحا لأنه كان ينوح على نفسه .
قوله تعالى
إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
وحده .
قوله تعالى
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
يوم القيامة ، أو يوم الطوفان ، وانما لم يقطع لأنه جوّز ان يؤمنوا .
قوله تعالى
قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ
أي الأشراف الذين يملؤون الأعين هيبة وجمالا .
قوله تعالى
إِنَّا لَنَراكَ
بأبصارنا ، أو لنعرفك بقلوبنا ، أو لنظنك .
قوله تعالى
فِي ضَلالٍ
متمكنا في ذهاب من الحق .