قوله تعالى
فَكَذَّبُوهُ
فيما دعاهم اليه .
قوله تعالى
فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ
ممن آمن به .
قوله تعالى
فِي الْفُلْكِ
من الغرق .
قوله تعالى
وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
بالطوفان .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ
عن الحق بقلوبهم وأصله عمين ، يقال رجل عم ، اي أعمى القلب ، وأعمى أي أعمى البصر .
قوله تعالى
وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ
منصوب بارسلنا .
قوله تعالى
هُوداً
ويعني بالأخ الواحد منهم في النسب لا في الدين ، كما يقال يا أخا العرب للواحد منهم . وعن السّجاد ( ع ) كانوا إخوانهم في عشيرتهم ، وليسوا إخوانهم في دينهم ، وفي وصفه بذلك إبلاغ للحجة ، إذ هو من قبلهم ليكونوا اليه أسكن .
قوله تعالى
قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ
عذابه .
قوله تعالى
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ
سفيها ، وجيء ب ( في ) للمبالغة أي منغمسا فيها .
قوله تعالى
وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ
أي نعلمك .
قوله تعالى
مِنَ الْكاذِبِينَ قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
قابلهم بأحسن كلام .