تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
قوله تعالى
مُبِينٍ
ظاهر ، لدعائك إيانا إلى ترك عبادة الأصنام . قوله تعالى
قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ
شيء من الضلال ، بالغ في النفي كما بالغوا في الإثبات . قوله تعالى
وَلكِنِّي
بحذف النون لاجتماع النونات . قوله تعالى
رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
ابتدأني بالرسالة . قوله تعالى
أُبَلِّغُكُمْ
بتخفيف اللام وبالتشديد أي أؤدي إليكم . قوله تعالى
رِسالاتِ رَبِّي
ما حملني من رسالاته في الأوقات المتطاولة وفي المعاني المختلفة . قوله تعالى
وَأَنْصَحُ لَكُمْ
في تبليغ الرسالة على وجهها من غير تغيير ، وفي زيادة اللام دلالة على إمحاض النصيحة . قوله تعالى
وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ
من شدة بطنته « 1 » أو من جهته . قوله تعالى
ما لا تَعْلَمُونَ
أشياء لا تعلمونها . قوله تعالى
أَ وَعَجِبْتُمْ
الهمزة للإنكار ، والواو عطف على محذوف ، اي أكذبتم وعجبتم . قوله تعالى
أَنْ
من أن
جاءَكُمْ ذِكْرٌ
بيان أو نبوّة أو موعظة . قوله تعالى
مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ
على لسان بشر مثلكم ، وتعجبوا من إرسال البشر ، لأنه لم يرسل قبل نوح أحد . قوله تعالى
لِيُنْذِرَكُمْ
ليخوفكم عاقبة كفركم ومعاصيكم . قوله تعالى
وَلِتَتَّقُوا
الشرك والمعاصي بسبب الإنذار . قوله تعالى
وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
ولكي ترحموا بالتقوى .
هامش
( 1 ) كذا .