تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
بالرّحمة العفو أو المطر أو صفة محذوف أي أمر قريب ، أو لأن المؤنث غير حقيقي ، وفي النبوي من يخاف ساحرا أو شيطانا فليقرأ ان ربكم اللّه . . الآية . قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ
وقرئ الريح . قوله تعالى
بُشْراً
بضم النون والشين جمع نشور بمعنى فاعل أو مفعول ، وبفتح النون وسكون الشين والمصدر حال من الريح ، أي يجري الرياح منتشرة ، والنشر خلاف الطي أو متفرقة في الأرض أو محيية للأرض ، وبالباء المضمومة مخففة جمع بشير أي مشرة بالغيث والرحمة من قوله ويرسل الرياح مبشرات . قوله تعالى
بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
قدامها أي المطر فانّ الصّبا تثير السحاب والشمال تجمع والجنوب تجلب والدّبور تفرقه . قوله تعالى
حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ
حملت ورفعت . قوله تعالى
سَحاباً ثِقالًا
بالماء . قوله تعالى
سُقْناهُ
أفرد الضمير باعتبار اللفظ ووصفه بالجمع باعتبار المعنى . قوله تعالى
لِبَلَدٍ مَيِّتٍ
لا نبات فيه ولا زرع . قوله تعالى
فَأَنْزَلْنا بِهِ
بالبلد ، أو السحاب . قوله تعالى
الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ
بالماء أو بالسحاب أو بالريح أو بالبلد . قوله تعالى
مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
من كل أنواعها ومن للتبيين أو التبعيض . قوله تعالى
كَذلِكَ
الإخراج للثمرات . قوله تعالى
نُخْرِجُ الْمَوْتى
من أجداثهم بعد إحيائهم .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 374 | السيد عبد الله شبر