بالرّحمة العفو أو المطر أو صفة محذوف أي أمر قريب ، أو لأن المؤنث غير حقيقي ، وفي النبوي من يخاف ساحرا أو شيطانا فليقرأ ان ربكم اللّه . . الآية .
قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ
وقرئ الريح .
قوله تعالى
بُشْراً
بضم النون والشين جمع نشور بمعنى فاعل أو مفعول ، وبفتح النون وسكون الشين والمصدر حال من الريح ، أي يجري الرياح منتشرة ، والنشر خلاف الطي أو متفرقة في الأرض أو محيية للأرض ، وبالباء المضمومة مخففة جمع بشير أي مشرة بالغيث والرحمة من قوله ويرسل الرياح مبشرات .
قوله تعالى
بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
قدامها أي المطر فانّ الصّبا تثير السحاب والشمال تجمع والجنوب تجلب والدّبور تفرقه .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ
حملت ورفعت .
قوله تعالى
سَحاباً ثِقالًا
بالماء .
قوله تعالى
سُقْناهُ
أفرد الضمير باعتبار اللفظ ووصفه بالجمع باعتبار المعنى .
قوله تعالى
لِبَلَدٍ مَيِّتٍ
لا نبات فيه ولا زرع .
قوله تعالى
فَأَنْزَلْنا بِهِ
بالبلد ، أو السحاب .
قوله تعالى
الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ
بالماء أو بالسحاب أو بالريح أو بالبلد .
قوله تعالى
مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
من كل أنواعها ومن للتبيين أو التبعيض .
قوله تعالى
كَذلِكَ
الإخراج للثمرات .
قوله تعالى
نُخْرِجُ الْمَوْتى
من أجداثهم بعد إحيائهم .