لا ينسخ ، وبكسر القاف وتخفيف الياء ، مصدر نعت له كالصغر والكبر ، وكان قياسه قوما بالواو كالحول .
قوله تعالى
مِلَّةَ إِبْراهِيمَ
بدل من دينا وبيانا له ، وفيه ترغيب للعرب لجلالد إبراهيم في نفوسهم واتفاقهم انه كان على الحق .
قوله تعالى
حَنِيفاً
حال من إبراهيم ، أي مخلصا للّه في العبادة ، أو مائلا للإسلام ميلا لازما .
قوله تعالى
وَما كانَ
إبراهيم .
قوله تعالى
مِنَ الْمُشْرِكِينَ
عن الباقر ( ع ) ما أبقت الحنيفية شيئا حتى أن منها قصّ الأظفار والأخذ من الشارب والختان . وعنه ( ع ) : ما من أحد يدين بدين إبراهيم غيرنا وغير شيعتنا .
قوله تعالى
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي
ديني وعبادتي ، أو ذبيحتي لحجي وعمرتي .
قوله تعالى
وَمَحْيايَ
بسكون الياء .
قوله تعالى
وَمَماتِي
بفتحها وبالعكس ، أي حياتي وموتي ، أو ما أنا عليه في حياتي وأموت عليه من الايمان والطاعة .
قوله تعالى
لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
خالصا له .
قوله تعالى
لا شَرِيكَ لَهُ
في العبادة والإحياء والإماتة .
قوله تعالى
وَبِذلِكَ
الإخلاص .
قوله تعالى
أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
من هذه الأمة ، لأن اسلام كل نبي متقدم على اسلام أمته ، أو أول المسلمين مطلقا ، لأنه أول من أجاب في الميثاق في عالم الذّر .
قوله تعالى
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي
أطلب .
قوله تعالى
رَبًّا
واترك عبادة من خلقني وربّاني .