تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
لا ينسخ ، وبكسر القاف وتخفيف الياء ، مصدر نعت له كالصغر والكبر ، وكان قياسه قوما بالواو كالحول . قوله تعالى
مِلَّةَ إِبْراهِيمَ
بدل من دينا وبيانا له ، وفيه ترغيب للعرب لجلالد إبراهيم في نفوسهم واتفاقهم انه كان على الحق . قوله تعالى
حَنِيفاً
حال من إبراهيم ، أي مخلصا للّه في العبادة ، أو مائلا للإسلام ميلا لازما . قوله تعالى
وَما كانَ
إبراهيم . قوله تعالى
مِنَ الْمُشْرِكِينَ
عن الباقر ( ع ) ما أبقت الحنيفية شيئا حتى أن منها قصّ الأظفار والأخذ من الشارب والختان . وعنه ( ع ) : ما من أحد يدين بدين إبراهيم غيرنا وغير شيعتنا . قوله تعالى
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي
ديني وعبادتي ، أو ذبيحتي لحجي وعمرتي . قوله تعالى
وَمَحْيايَ
بسكون الياء . قوله تعالى
وَمَماتِي
بفتحها وبالعكس ، أي حياتي وموتي ، أو ما أنا عليه في حياتي وأموت عليه من الايمان والطاعة . قوله تعالى
لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
خالصا له . قوله تعالى
لا شَرِيكَ لَهُ
في العبادة والإحياء والإماتة . قوله تعالى
وَبِذلِكَ
الإخلاص . قوله تعالى
أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
من هذه الأمة ، لأن اسلام كل نبي متقدم على اسلام أمته ، أو أول المسلمين مطلقا ، لأنه أول من أجاب في الميثاق في عالم الذّر . قوله تعالى
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي
أطلب . قوله تعالى
رَبًّا
واترك عبادة من خلقني وربّاني .