قوله تعالى
هَلْ يَنْظُرُونَ
إنكار ، أي ما ينتظر هؤلاء الكفّار .
قوله تعالى
إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ
بالتاء والياء .
قوله تعالى
الْمَلائِكَةُ
لقبض أرواحهم أو لإنزال العذاب .
عليهم ، أو لعذاب القبر .
قوله تعالى
أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ
جلائل آياته أوامره بالعذاب .
قوله تعالى
أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ
التي كالدابة وطلوع الشمس من مغربها . وعن علي ( ع ) يعني بذلك أمر ربك ، والآيات هي العذاب في دار الدنيا كما عذّب الأمم السالفة .
قوله تعالى
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ
التي تضطرهم إلى المعرفة ، ويزول التكليف عندها .
قوله تعالى
لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ
لانسداد التوبة .
قوله تعالى
أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
بان ضمت إلى الايمان فعل الخير ، أي لا ينفع حينئذ ايمان من آمن من الكفّار ، ولا إطاعة من أطاع من المؤمنين . وعن الباقر ( ع ) نزلت : « أو اكتسبت في إيمانها خيرا » قال : إذا طلعت الشمس من مغربها من آمن في ذلك اليوم لم ينفعه إيمانه ، وعن أحدهما ( ع ) في قوله أو كسبت . . إلخ قال المؤمن العاصي حالت بينه وبين إيمانه كثرة ذنوبه وقلّة حسناته فلم يكتسب في إيمانه خيرا . وعن الصادق ( ع ) من قبل يعني في الميثاق ، أو كسبت في إيمانها خيرا ، قال : الإقرار بالأنبياء والأوصياء وأمير المؤمنين خاصة ، قال لا ينفع إيمانها لأنها سلبت .
قوله تعالى
قُلِ انْتَظِرُوا
إتيان الملائكة أو وقوع هذه الآيات .
قوله تعالى
إِنَّا مُنْتَظِرُونَ
بكم وقوعها ولنا الفوز ولكم الويل .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا
بالتشديد .