قوله تعالى
دِينَهُمْ
أي بددوه فآمنوا ببعض وكفروا ببعض ، وفارقوا بالألف . عن الصادق ( ع ) كان علي يقرأها فارقوا دينهم ، فارق واللّه القوم ، اي باينوه وخرجوا عنه .
قوله تعالى
وَكانُوا شِيَعاً
تشيع كل فرقة اماما . وعن الباقر ( ع ) إنهم أهل الضلال وأصحاب الشبهات والبدع من هذه الأمة ، وقيل المراد بهم الكفّار وأصناف المشركين ، ونسختها آية السيف ، وقيل هم اليهود والنصارى يكفر بعضهم بعضا .
قوله تعالى
لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ
من مذاهبهم ، أو من السؤال عنهم وعن تفرقهم .
قوله تعالى
إِنَّما أَمْرُهُمْ
ومجازاتهم على سوء أفعالهم .
قوله تعالى
إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ
بالمجازاة .
قوله تعالى
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ
المعهودة المأمور بها ، والهاء للمبالغة .
قوله تعالى
فَلَهُ عَشْرُ
حسنات [ أمثالها ] .
قوله تعالى
أَمْثالِها
ثوابا أو تفضلا ، أي عشر أمثالها في النعيم وللذة لا في المنزلة .
قوله تعالى
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
تفضلا وكرما في الأول وعدلا في الثاني .
قوله تعالى
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
بنقص الثواب وزيادة العقاب .
قوله تعالى
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي
وأرشدني .
قوله تعالى
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً
بدل من محل الجار أو مفعول مضمر دل عليه الملفوظ .
قوله تعالى
قِيَماً
بفتح القاف وتشديد الياء أي مستقيما ، أو ثابتا