تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
قوله تعالى
تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا
اليهود والنصارى . قوله تعالى
وَإِنْ
مخففة ولذا دخلت اللام في خبرها ، أي وانه . قوله تعالى
كُنَّا عَنْ دِراسَتِهِمْ
عن تلاوة كتبهم . قوله تعالى
لَغافِلِينَ
لا ندري ما هي ، والمعنى أنزلنا عليكم هذا الكتاب ليقطع حجتكم . قوله تعالى
أَوْ تَقُولُوا
عطف على تقولوا . قوله تعالى
لَوْ أَنَّا
فتحت الهمزة بعد لو مع أنه لا يقع فيه المصدر لأن قوله تعالى
لَوْ أَنَّا
فتحت الهمزة بعد لو مع أنه لا يقع فيه المصدر لأن الفعل مقدر بعد لو ، كأنه قيل لو وقع إلينا إنا . قوله تعالى
أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ
في المبادرة إلى قبوله والتمسك به لحدّة أذهاننا . قوله تعالى
فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
تعرفونها وهو القرآن . قوله تعالى
وَهُدىً
يهتدي به الخلق . قوله تعالى
وَرَحْمَةٌ
لمن تأمّل فيه وعمل به . قوله تعالى
فَمَنْ أَظْلَمُ
لنفسه . قوله تعالى
مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ
بعد ان عرف صحتها ، أو تمكن من معرفتها . قوله تعالى
وَصَدَفَ
أعراض « 1 » أو صد ، والقمي : أي دفع . قوله تعالى
عَنْها
غير مستدل بها ولا متفكر فيها ، فضلّ وأضلّ .
هامش
( 1 ) الأفصح أن يقال ( أعرض )
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 337 | السيد عبد الله شبر