عليها ، وفي ذكره بعد الكيل والوزن إشعار بتعسّر التعديل على الحقيقة فاللازم الاجتهاد والتحرز من النجس .
قوله تعالى
وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا
وقولوا الحق .
قوله تعالى
وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى
اي ولو كان الحق على ذي قرابة لكم .
قوله تعالى
وَبِعَهْدِ اللَّهِ
وهو ما أوجبه على عباده .
قوله تعالى
أَوْفُوا ذلِكُمْ
المتقدم ذكره
وَصَّاكُمْ
اللّه به .
قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
بتخفيف الذال حيث وقع على حذف التاء الأولى وبتشديدها على ادغام التاء الثانية فيها ، أي لتذكروه وتأخذوا به ، وعن الباقر ( ع ) انه قرأ الآيات المحكمات التي لم ينسخهن شيء من الانعام فقال شيعهن سبعون ألف ملك : قل تعالوا أتل . . إلخ .
قوله تعالى
وَأَنَّ
بكسر الهمزة على الاستئناف وبفتحها على التخفيف من أن أي ولأنه أي الشأن فيكون تعليلا للأمر باتباعه .
قوله تعالى
هذا صِراطِي
بسكون الياء وفتحها .
قوله تعالى
مُسْتَقِيماً
حال أي لا عوج فيه ، ولعلّه إشارة إلى ما ذكر من السورة فإنها بأسرها في إثبات التوحيد والنبوة وبيان الشريعة .
قوله تعالى
فَاتَّبِعُوهُ
فاقتدوا به .
قوله تعالى
وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
طرق الكفر والبدع والشبهات .
قوله تعالى
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ
فتفرقكم وتخالف بكم .
قوله تعالى
عَنْ سَبِيلِهِ
عن دينه
ذلِكُمْ
الاتباع .
قوله تعالى
وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
الضلال والتفرق عن الحق .