تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 138 إلى 142 ]

وَقالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُها إِلاَّ مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِراءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 138 ) وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 139 ) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِراءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 140 ) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ( 141 ) وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 142 ) قوله تعالى
وَقالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ
وهي التي جعلوها لآلهتهم . قوله تعالى
حِجْرٌ
فعل به معنى مفعول يستوي فيه المفرد وغيره ، والمذكر والمؤنث أي حرام . قوله تعالى
لا يَطْعَمُها
لا يأكلها . قوله تعالى
إِلَّا مَنْ نَشاءُ
ان نأذن له ، وكانوا لا يحلون ذلك الا لمن قام بخدمه أصنامهم من الرجال دون النساء . قوله تعالى
بِزَعْمِهِمْ
بغير حجة ، والقمي : كانوا يحرمونها على قوم . قوله تعالى
وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها
قال يعني البحيرة والسائبة والوصيلة والحام . قوله تعالى
وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا
في الذبح والنحر ، وانما يذكرون عليها أصنامهم ، وقيل : لا يحجون عليها ولا يلبّون على ظهورها ، والمعنى انهم أقسموا « 1 » أنعامهم إلى أجناس ثلاثة ونسبوه إلى اللّه . قوله تعالى
افْتِراءً عَلَيْهِ
مفعول له أو منصوب على المصدر ، لما في قالوا من معنى الافتراء والتقول والظرف متعلق به .
هامش
( 1 ) كذا .