قوله تعالى
سَيَجْزِيهِمْ بِما كانُوا يَفْتَرُونَ
بدله أو بسببه ،
وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ
أي البان البحائر والسيّب عن ابن عباس أو اجنّتها .
قوله تعالى
خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا
حلال للذكور خاصة دون الإناث ان ولد حيّا .
قوله تعالى
وَإِنْ يَكُنْ
بالياء والتاء .
قوله تعالى
مَيْتَةً
بالرفع على انّ كان تامة ، وبالنصب خبر لها ، واسمها ضمير ما في الأرحام وهي الأجنّة .
قوله تعالى
فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ
سواء الذكر والإناث ، وتأنيث الخالصة لما في ( ما ) من معنى الأجنّة ، أو التاء فيه للمبالغة ، أو هو مصدر كالعاقبة ، وقع موقع الخالص . القمي : كانوا يحرمون الجنين الذي يخرجونه من بطون الأرحام على النساء ، فإذا كان ميتا يأكله الرجال والنساء قوله تعالى
سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ
أي العقاب بوصفهم الكذب على اللّه بالتحليل والتحريم كما قال : وتصف ألسنتهم الكذب ، هذا حلال وهذا حرام ، حذف الجار وانتصب المجرور ، أو المراد جزاء صفهم حذف المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه .
قوله تعالى
إِنَّهُ حَكِيمٌ
بما يفعله بهم من العقاب .
قوله تعالى
عَلِيمٌ
بما يفعلونه .
قوله تعالى
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا
بالتخفيف والتشديد للتكثير .
قوله تعالى
أَوْلادَهُمْ
قيل كانت العرب تقتل بناتها خوفا من الفقر وهربا من العار .
قوله تعالى
سَفَهاً
اي سفهوا بما فعلوا سفها .